وحدات حماية سهل نينوى NPU تنشي مقرها الرئيس في بلدة بغديدا

زوعا اورغ/ عنكاوا كوم
في غمرة ذكرى تاسيس قوة وحدات حماية سهل نينوى والمعروفة بال(npu)   دشنت القوة المذكورة مقرها الرسمي الرئيسي في بلدة بغديدا  بعد ان تعذر اطلاقه في ذكرى مرور العام الاول على تحرير البلدة والتي افق في الثاني والعشرين من تشرين الاول (اكتوبر ) الماضي وللمزيد من المعلومات عن المقر الرئيسي  للوحدات اجرى موقعنا لقاءا مع المنسق السياسي لوحدات  NPUجيفارا زيا  الذي استهل حديثه  بالاشارة  الى ان المقر الجديد يعد  المقر العام
لوحدات NPU ويعد مقر قيادة القوة في مناطق انتشارها في سهل نينوى.مضيفا بانه المقر الثاني الذي يتم انشائه للوحدات بعد ان تم انشاء  المقر الاول في القوش عام ٢٠١٥ كمعسكر خلفي للوحدات المتمركزة في قاطع قضاء تلكيف وبلداته، والثاني هو هذا المعسكر الذي نحن بصدد الحديث عنه حيث تبلغ مساحته حوالي سبعة دونمات ويحوي على بناية القسم الاداري وقسم قوات الطوارئ اضافة للاقسام الخدمية من قاعة الاجتماعات والبهو والمنامات، كما ان للمعسكر ملحقات اخرى تم تاجيل بناءها لمراحل اخرى بسبب شحة الموارد من تبرعات المهجر.
كما تطرق زيا  الى المدة التي استغرقها العمل في انشاء المقر حيث قال ان بناء المعسكر استغرق حوالي ثلاثة اشهر  بدات من حزيران (يونيو )واستمرت حتى تشرين الاول (اكتوبر )من هذا العام وبجهود ذاتية سواء من الجانب المالي للوحدات او من جانب العمل الذي قام به مقاتلينا وكل حسب مهنته من اعمال البناء والانشاءات، باذلين جهود مضنية ومقيمة لانهاء هذا الصرح الامني الذي يعد الاول في المنطقة، كما وكان للاهالي دور كبير ايضا في تقديم التسهيلات والتجهيزات اللازمة للبناء.
فيما اشار المنسق السياسي لوحدات الـ(npu) الى ان المقر الرئيسي للوحدات  يمكن ان مقرا لاستقبال  طلبات الراغبين بالتطوع وتنظيم سجلاتهم، اضافة الى امكانية تدريبهم عسكريا ومعنويا في هذا المعسكر لتجنيد شبابنا على امكانية حماية مناطقنا والدفاع عن اراضينا بعد ان فشلت القوات التي كانت متواجدة قبل سقوطها بيد داعش من حماية شعبنا ومناطقه، كما ان المعسكر يعزز توفير الامن في المنطقة ويطمئن ابناءنا العائدين من النزوح ويشجع استقرار الظروف والتهيئة لاعادة بناء حياتهم مجددا.مضيفا بانه كان في الامكان تنظيم احتفال رسمي لتدشين المقر  حيث كان من المقرر ان يتم الاحتفال بافتتاحه يوم ٢٢ من تشرين الاول لمناسبة مرور عام على تحرير بغديدا ولكن تعذر ذلك بسبب ظروف خاصة، وبعدها قررنا ان يكون يوم الافتتاح الرسمي في هذا اليوم المصادف ٢٥/تشرين الثاني وهو يوم اعلان تاسيس وحدات حماية سهل نينوى في عام ٢٠١٤ ، ولكن اكتفينا باطلاقه اعلاميا لحين تحديد موعد رسمي اخر في وقت تسمح ظروفنا للاحتفال بهذا المنجز الذي نعده صرحا امنيا لتامين مناطقنا في سهل نينوى.