نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يفتتح بناءا جديدا لكنيسة المشرق الآشورية في المانيا

زوعا اورغ/ اعلام البطريركية

وصل نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام أسقف أبرشية اوربا لكنيسة المشرق الآشورية عصر يوم الجمعة 06 تموز 2018 إلى مطار ديسلدورف الدولي في أطار زيارة رعوية لرعيات شمال المانيا، حث كان في أستقبال نيافته الأب بطرس بطرس وأعضاء اللجنة العاملة للرعية.

يوم السبت 07 تموز 2018 أستقبل أبناء كنيسة المشرق الآشورية في مدينة كوترسلو والتي تبعد قرابة الساعتين عن مدية ديسلدورف نيافته، حيث ترأس نيافة الأسقف القداس الالهي في الرعية والتقى بأبناءها وأطلع على سير العمل في الرعية. وفي مساء اليوم ذاته غادر نيافته مدينة كوترسلو متوجها إلى مدينة بوركن والتي تبعد قرابة الساعتين عنها ليكون في رعية مار عوديشو ومار قرداغ الشهيد.

يوم الأحد المصادف 08 تموز 2018 تراس نيافته القداس الالهي في رعية مار عوديشو ومار قرداغ الشهيد في بوركن، وبعد القداس الالهي وبمشيئة الرب أفتتح نيافته قاعة كنيسة مار عوديشو ومار قرداغ بحضور جمع غفير من ابناء الرعية والضيوف من الرعيات الالمانية في المدينة، ليبداء بعدها منهاج الاحتفالية لهذا المناسبة حيث قدم الضيوف من الرعيات الالمانية الهدايا لرعية مار عوديشو ومار قرداغ مشاركين ابناء الرعية فرحتهم كما والقى الضيوف كلمات مهنئين نيافته وابناء الرعية بهذا اليوم، ليكون ختام المنهاج كلمة نيافة الأسقف ، حيث رفع نيافته في مستهل حديثه الشكر والعرفان للرب على عطاياه وعونه في أتمام هذا المشروع ليرحب بعدها بالضيوف مثمنا ما قدموه لابناء الرعية من دعم ومساعده حيث كان الدعم الاكبر من قبل ابناء كنيستنا 45% ومن الكنيسة الأنجيلية الالمانية والتي ساهمت بــ 37% من تكاليف المشروع و 12% كانت من قبل الكنيسة الانجيلية في سويسرا و 3% من الكنيسة الكاثوليكية في المانيا و 3% من جمعية مار افرام في بوركن ، مثمنا هذه المساعده ومشددا على روح الاخوة المسيحية بين الكنائس والتعاون فيما بينهم ، كما وأثنى نيافته على ابناء الرعية جهودهم في أنجاز البناء مشددا على التمسك بقيم كنيستنا المقدسة وأيماننا المتوارث من رسل الرب يسوع المسيح وتلاميذه، والتمسك بقيمنا كآشوريين أصحاب حضارة وتأريخ عريق والعمل على أن يكون هذا البيت بيتا لابناء الرعية يقيمون فيه الأنشطة الكنسية خدمة لكنيسة المشرق الآشورية. كما وتحدث نيافته عن وشدد على الروح الاخوية المسيحية في كنيستنا بين الاكليروس والعلمانيين فللاكليروس أحترامهم وتقديرهم الذي من واجب العلمانيين أن يكنوه لهم وفي نفس الوقت فأن على الاكليروس أن يكونوا محبين مقدرين ومحترمين لابناء رعياتهم من العلمانيين.