مستشار رئيس مجلس النواب عماد يوخنا يستنكر تصريحات النائب قصي عباس غير المسؤولة حول رفضه استحداث وحدات ادارية في سهل نينوى

زوعا اورغ/ برطلة

استنكر السيد عماد يوخنا / مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون المكونات، تصريحات النائب قصي عباس التي اطلقها عبر مؤتمر صحفي مع مجموعة من وجهاء ورجال دين المكون الشبكي، قبل ايام، على خلفية استحداث الوحدات الادارية، والذي اطلق فيه مجموعة من الجمل التي لا تنسجم مع موقعه كممثل لشعب في مجلس النواب العراقي.

حيث أشار خطابه للتحريض الى الطائفية، متناسياً بأن زمن التهديد والوعيد قد ولى، وإن داعش لم تنال من وجودنا في مناطقنا التاريخية، فلا توجد قوة تستطيع ان تزعزع وجودنا ولا يعتقد باننا عاجزين عن الدفاع عن اهلنا ومناطقنا، ولكن نحن لا نؤمن بهذا الخطاب التحريضي والمزايدات من اجل كسب الشارع والاستهلاك الاعلامي.

ولا خيار لحل الخلافات الا عبر الحوار والتفاهم والقانون وضمن ثوابت الدستور الذي يحمي مصالح كل المكونات ويحافظ على خصوصياتها، وانا من موقع مسؤولتي كمستشار لرئيس مجلس النواب لشؤون المكونات، ارفض هكذا خطاب من اي جهة كانت ضد جهة اخرى واطالب رئاسة مجلس النواب بمحاسبة السيد النائب على هذه التصريحات المتكررة منذ دخوله قبة البرلمان.

وتابع يوخنا: وسوف نرفع بها كتاب رسميا الى كل الجهات في الرئاسات الثلاثة والامم المتحدة لكي نطلعهم على مدى خطورة هذه التصريحات وتاثيرها على التعايش السلمي وحسن الجوار وان من هذه التصرفات تشق الصف وتزرع الفتنة وتفقد الثقة بين المكونات المتعايشة منذ مئات السنيين وان اتباع سياسة المعاير المزدوجة لطرح المطالب بالمعلن شيء والعمل بالخفاء على النقيض باتت مكشوفة، ولا تمضي علينا وهو نفسه يطالب باستحداث وحدات ادارية من جهة، ومن جهة اخرى يعمل على عرقلتها وعدم تنفيذها في كل مرة بحجةً معينة داعياً البرلمان والحكومة لانتباه على هذه المشكلة، فمن الغير المنطق ان نتعرض لابشع انواع الارهاب والاستهداف منذ ٢٠٠٣ كمكون كلداني سرياني اشوري واليوم نتعرض الى هجوم من نوع اخر من قبل شركاء بالمنطقة ويتم توجيه اتهامات لنا جزافاً.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه على التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين المكونات على اساس المساوات والعدالة وفق للقانون والدستور، اذ نؤكد رفضنا لهذه المنهجية باستهدافنا عبر التحريض والتهديد باستخدام القوة، ونحمل الجهة التي تقف وراءها مسؤولية اي قطرة دم تسفك بالمنطقة، وعلى الحكومة ومجلس النواب والادعاء العام اتخاذ اجراءات بحق مطلقيها وتوفير الدعم الامني لحماية امن مناطقنا وامن المواطنين داعينا العقلاء والمعتدلين في المكون الشبكي والمسيحي، وكل المكونات التي تتعايش في المنطقة الى رفض هذا الخطاب الطائفي وعدم الانجرار وراءه خدمة لصالح العام متمنينا ان لا يكون هذا راي باقي اخوتنا في المكون الشبكي .

المكتب الاعلامي للسيد عماد يوخنا
مستشار رئيس مجلس النواب العراقي
لشؤون المكونات