مدينة بابل الاثرية تلتحق بالأهوار ضمن لائحة التراث العالمي

زوعا اورغ/ متابعات

وافقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، الجمعة، على ادراج اثار بابل على لائحة التراث العالمي، لكن المنظمة اشترطت على العراق إزالة كافة المخالفات عن المدينة، وأمهلته فرصة حتى عام 2020، للخضوع لشروط المنظمة.

وقالت وزارة الثقافة والسياحة والاثار في تدوينات على موقعها في “فيسبوك” اليوم، (5 تموز 2019)، ان “مجلس التراث العالمي وافق على إدراج بابل على لائحة التراث العالمي وإخراجها من قائمة المواقع المعرضة للخطر”.

وذكرت في تدوينة أخرى ان “وفود غواتيمالا، وبوركينافاسو، واسبانيا، أيدوا إدراج اثار بابل في لائحة التراث العالمي وإخراجها من قائمة المواقع المعرضة للخطر”.

وأشارت إلى ان “دول الكويت والبحرين وكوبا واذربيجان واندونيسيا، أيدوا أيضا ادراج بابل على لائحة التراث العالمي، بالاضافة إلى البحرين، الكويت، إندونيسيا، أذربيجان، كوبا، البرازيل”.

وانطلقت في العاصمة الأذرية باكو، الاثنين الماضي، 1 تموز 2019، أعمال الدورة 43 للجنة التراث العالمي بمشاركة وفد عراقي يرأسه وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الامير الحمداني.

وأطلقت وزارة الثقافة أمس الخميس، 4 تموز 2019، حملة إعلامية لدعم ملف مدينة بابل الأثرية في مؤتمر يونسكو، على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر وسم #بابل_تراث_عالمي، فيما أشارت إلى أنها أجرت اتصالات مع الإعلاميين والفنانين والمشاهير ودعتهم للمشاركة بدعم الملف.

يشار إلى ان آثار بابل كانت مدرجة على لائحة منظمة اليونيسكو للتراث العالمي، قبل أن تحذفها المنظمة، نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، بسبب التلاعب بمعالم المدينة الأثرية، وتغيير بعض المعالم، وإعادة بناء أجزاء دون التقيد بالأسلوب العلمي.

وكان العراق قد قدم طلبا منذ عام 2010 إلى اليونسكو بخصوص ضم مدينة بابل الأثرية إلى لائحة التراث العالمي.

وتمثل آثار بابل الحضارة البابلية التي مرت بالعديد من السلالات الحاكمة، والتي استمرت منذ عام 1880ق.م إلى عام 500 ق.م، وكان أبرز من حكمها القائد حمورابي، والملك نبوخذ نصر، وأهم آثارها الحدائق المعلقة ومسلة حمورابي وبرج بابل وأسد بابل وبوابة عشتار.