كنائس تللسقف تستقبل عدداً من أهالي بغديدا ويحتفلون سوية بالعودة إلى أحضان مدنهم.

زوعا اورغ/ ايزيدي 24

إمتلأت كنيسة مار كوركيس في مدينة تللسقف التابعة لقضاء تلكيف بالمصلّين من أهالي سهل نينوى، هذه الكنيسة التي أرادها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” رماداً لكنّها اليوم كانت بريقاً هائلا بالإيجابية والمحبّة وتعزيز وجود المسيحيين.

جاء هذا القداس والإحتفال لإخوة مار عبد الأحد الدومنيكية الذين يخدمون مجتمعاتهم في كافة الأمور ويقيمون المحاضرات والسفرات الترفيهية والأنشطة المجتمعية وينظّمون الأمور التي تحتاجها الكنيسة في أيّام الآحاد.

قالت صبرية يعقوب لـــ إيزيدي 24 ” إنّ هذا الإحتفال هو إثبات وجود ومشاركة المحبة بين أهالي تللسقف وأهالي بغديدا وقد كانت تجربة عظيمة هذه المرة بعد مرحلة داعش، حيث بدأ البرنامج بقداس إلهي تضمن قراءة الإنجيل ومقاسمة القربان المقدس ومن ثمّ وجبة غداء مشتركة وبعدها برامج ترفهية,

وأضافت يعقوب بأنّ هذا الإحتفال جاء لتشجيع النازحين على العودة إلى بيوتهم ومناطقهم والحث على البقاء والتمسك بالهوية المسيحية والوجود المسيحي”.

وأكّد جوزيف هاني لـــ إيزيدي 24 ” إستقبلنا ضيوفنا الأكارم من أهالي بغديدا في هذا القداس ومن ثمّ بدأنا بالاحتفالية ورقصنا وغنينا معا من أجل الحب والسلام لتعزيز مفاهيم المحبة بين الجميع”.

وتللسقف أو تل أسقف كما تعرف باسم تسقوپا (بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ تلّا زقيپا) هي بلدة عراقية تقع شمال مدينة الموصل بمسافة 30 كيلو متر وهى تتوسط الطريق بين قضاء تلكيف وناحية ألقوش وتشتهر القرية بزراعة محصولى الحنطة والشعير ويسكنها حوالى عشرة الآف مواطن، وهم كلدان كاثوليك ويوجد فيها كنيستين وهما كنيسة مار كوركيس وكنيسة ماريعقوب وفيها عدة مزارات. يعني اسمها بالعربية التل المنتصب.