قداس وكلمات بمناسبة يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري في مدينة مشيكن الامريكية

زوعا اورغ/ مشيكن

حضر عدد من أعضاء قاطع مشيكن للحركة الديمقراطية الأشورية القداس الذي أقيم في كنيسة مريم العذراء وذلك في الساعة السادسة من عصر يوم الثلاثاء الموافق 7 اب.

بعد القداس وفي الساعة الثامنة حضر أعضاء القاطع مع عدد من الأصدقاء في مقر الحركة حيث ألقى السيد ماهر حنا مسؤول القاطع بيان المكتب السياسي الصادر بهذه المناسبة، ثم قام السيد يوسف شكوانا بإلقاء كلمة عن هذا اليوم حيث ذكر سلسلة الاضطهادات التي مورست وتمارس ضد شعبنا عبر التاريخ ولمئات السنين ثم شرح جذور المشكلة التي أدت إلى مذبحة سميل والتي تعود إلى الحرب العالمية الأولى وكيف أن المصالح الدولية أدت إلى فقدانه لمناطقه بعد أن خسر نصف عدده خلال الحرب. وفي العراق الذي تأسس بعد الحرب أصرت الحكومة على القضاء عليه بطريقة بشعة مما أدى هجرة نسبة منه كما سببت بشاعة المذابح إلى إخماد روح المطالبة بحقوقه.

واضاف السيد يوسف في كلمته استمرت سياسات الحكومات المتعاقبة في حرمانه من أبسط حقوقه مما أدى إلى قيام نخبة من الشباب المستعدين للتضحية إلى تأسيس الحركة الديمقراطية الأشورية في 12 نيسان 1979 وهنا استمرت سلسلة الشهداء.

وذكر كيف أن التنظيمات تعددت بعد عام 2003 وذلك بأسماء وأهداف وارتباطات مختلفة، ثم ذكر ما تحقق منذ عام 1991 من عودة بعض القرى والأراضي وأحياء اللغة ونشر الوعي الوطني والقومي خاصة بين الشباب.

وفي سلسلة الاضطهادات قال إنها مستمرة قبل عام 1933 وبعده ففي عام 1969 تمت مذبحة صوريا ثم كنيسة سيدة النجاة ومؤخرا الموصل وبلداتنا في سهل نينوى فاسماء الجزارين تختلف من بدر خان إلى عبد الحميد إلى بكر صدقي إلى عبد الكريم الجحيش إلى ابو بكر البغدادي، إلا أن الضحية والأسباب هي نفسها.

فها هو اليوم نرى أن بعض الأطراف يستكثر على شعبنا ممارسة حقه في اختيار ممثليه في البرلمان فيقومون بالاستحواذ على المقاعد القليلة المخصصة له وبذلك يحرم شعبنا من تمثيله تمثيلا حقيقيا. في الختام عاهد الحضور على الاستمرار بالسير على درب الشهداء والتمسك بثوابت زوعا في الإيمان بالوحدة القومية واستقلالية القرار وأحياء لغتنا القومية.