صحيفة: كركوك الان ضحية مصالح الكتل التي لا تريد ان تغضب بعضها البعض

زوعا اورغ/ وكالات

كرت صحيفة خليجية، ان محافظة كركوك هي الان “ضحية” مصالح الكتل السياسية التي لا تريد ان تغضب بعضها البعض، فيما قدر مراقبون ان المساحات التي تم التجاوز عليها من قبل الأكراد، تقدر بعشرات آلاف القطع السكنية.

ونقلت الصحيفة عن وزير عراقي قوله انه “في الفترة الحالية فأن الكتل السياسية ككل لا تريد أن تغضب من بعضها البعض بسبب حاجة الكل للتحالف مع الكل، وكركوك الآن ضحية هذه المصالح”، لافتاً إلى أن “جهات تركمانية باشرت بما فعله الأكراد قبل أربع سنوات بمساعدة عرب كركوك من القبائل السنية، التي تريد الانتقام من تجريف البيشمركة مئات القرى العربية السنية بمحيط كركوك بحجة الحرب على داعش بأوامر من مسعود البارزاني”.

من جانبهم، قدّر مراقبون المساحات التي تم التجاوز عليها من قبل الأكراد، بعشرات آلاف القطع السكنية الموزعة على الأكراد فقط داخل كركوك وفي ضواحيها، وبلغت قيمتها السوقية ملايين الدولارات، من بينها أراضٍ تابعة لشركة نفط الشمال، وهي الأراضي المحرمة لاحتوائها على احتياط هائل من النفط والغاز. وحددت على أنها محرّمة منذ عام 1968 ومنها مناطق شرورا وطريق كركوك – أربيل، ودانة وأطراف التون كوبري وقرى الدبس، في طريق مطار كركوك، حيث بُنيت قرى ومجمّعات سكنية لا تحصى، تحت حماية الأحزاب الكردية.

وما إن تدخل مقر شركة نفط الشمال (كبرى الشركات النفطية في منطقة عرفة شمال غربي كركوك)، وتحديداً من جهة ساحة السيوف الأربعة، تجد مقر الشركة يشطر إلى شطرين، شطر تابع للدوائر الحكومية للشركة، وهي دائرة العلاقات العامة والهيئة المدنية، والجهة المقابلة تسكنها عائلات كردية تتخذ من مقرات الشركة موقعاً للسكن منذ 2003.