رسامة الأب الربان كبرئيل دحو مطرانًا نائبًا بطريركيًّا للسريان الارثوذكس في أورشليم والأردن وسائر الديار المقدّسة في عمّان

زوعا اورغ/ وكالات

بتاريخ 10 نيسان 2019، احتفل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار أفرام السرياني في الأردن، وخلاله، وفي جو روحي مهيب، قام قداسته برسامة الأب الربان كبرئيل دحو مطراناً نائبًا بطريركيًّا في أورشليم والأردن وسائر الديار المقدّسة.
عاون قداسته بالقدّاس الإلهي أصحاب النيافة المطارنة: مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس، مار ديوسقوروس بنيامين أطاش، النائب البطريركي في السويد، مار ديونيسيوس عيسى كوربوز، النائب البطريركي في سويسرا والنمسا، مار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، مار تيطس يلدو، مطران الأبرشية الملنكارية في شمالي أميركا، مار فيلوكسينوس متياس نايش، النائب البطريركي في ألمانيا، مار إقليميس دانيال كورية، مطران بيروت، مار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في أبرشية شرقي الولايات المتحدة الأميركية، مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، مار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات، ومار أنتيموس جاك يعقوب، النائب البطريركي لشؤون الشبيبة والتنشئة الدينية.
وحضر القداسة والرسامة عدد من أصحاب النيافة والسيادة مطارنة الكنائس المسيحية في الأردن، وحشد كبير من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين.
وخلال القداس الإلهي، وبحسب التقليد المتّبع في كنيستنا السريانية الأرثوذكسية، أعلن المرتسم الجديد إيمانه القويم ووقّعه أمام قداسته. ثمّ تلا قداسته على المرتسم صلاة حلول الروح القدس ثم صلاة وضع اليد حيث وضع قداسته يمينه على هامته ورقاّه إلى درجة رئاسة الكهنوت المقدس.
وفي جو روحي أطلق قداسته على الربان كبرئيل دحو الاسم الأبوي (مار كبرئيل)، وشرع بإلباسه الحلّة الحبرية، وأجلسه على الكرسي الأسقفي ووضع يده على كتفه ونادى ثلاث مرّات أكسيوس (مستحق)، فردّد الشعب المناداة بعد قداسته. ثمّ حُمل المطران الجديد وهو جالس على الكرسي على أكتاف الكهنة ليقرأ الإنجيل المقدس. بعدها، سلّمه قداسته العكاز الأبوي رمزًا للرعاية والسلطة الكنسية فبارك به المؤمنين.
ثمّ ألقى المطران الجديد مار كبرئيل دحو كلمةً بالمناسبة بعنوان: “لأنَّ ابنُ الإنسانِ لمْ يأتِ ليُخدَمَ بَلْ ليَخدُمَ وَليبْذُلَ نفسهُ فديةً عنْ كثيرينَ” (مت 20: 28) (ننشر نصّها لاحقًا).
ثم أكمل نيافة المطران الجديد القدّاس الإلهي، بعدها دخل قداسته ونيافة المطران الجديد وأصحاب النيافة المطارنة بزيّاح إلى صالة الاستقبال في الكاتدرائية حيث أكمل قداسة سيدنا البطريرك طقس الرسامة الحبرية بتقليد المرتسم القاووغ والجبّة، كما سلّمه عصا الرعاية الصغرى والأيقونة وسط فرحة كبيرة. بعدها تقبّل المطران الجديد التهاني من الحضور جميعًا.