رئيس المرصد العراقي لحقوق الإنسان يكشف أسباب عدم عودة المسيحيين إلى الموصل

زوعا اورغ/ متابعات

قال رئيس المرصد العراقي لحقوق الإنسان، مصطفى السعدون، إنه بعد مضي أكثر من عام على تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي مازالت هناك مخاوف لدى المسيحيين من العودة مرة أخرى لمنازلهم، مؤكداً أن مخاوف المسيحيون في الموصل، أو في محافظة نينوى بشكل عام، تزداد يومياً وحتى الآن لم يعد منهم إلى مناطقه سوى قرابة 20%.

وأضاف السعدون خلال لقاء له على فضائية “الغد” الإخبارية،أن المخاوف التي تعيق عودة المسيحيين إلى أرضهم هي الاعتداءات التي قد تحدث ضدهم من قبل جماعات مسلحة وبعض المتطرفين الذين لازالوا موجودين في تلك المناطق، بالإضافة إلى ذلك الصراع على مناطق سهل نينوى وهي مناطق أقليات وفيها عدد كبير من مناطق المسيحيين التي يتصارع عليها العرب والكرد والحكومة الاتحادية وإقليم كردستان والسنة والشيعة، وهو ما يجعل المسيحيين يعتقدون أنهم قد يكونوا من جديد حطباً لصراع قد يشتعل في أية لحظة.

وأوضح السعدون أنه منذ بداية 2018 تم تسجيل عدد من الاعتداءات على عوائل مسيحية في قرقوش ومناطق أخرى في سهل نينوى، مضيفا أن هناك جماعات مسلحة تتبع أحزاب سياسية لا تريد للمسيحيين أن يعودوا لمناطقهم اعتدوا عليهم، متابعاً أنه بالإضافة إلى المخاوف الأمنية هناك عوائق تتعلق الاقتصاد، إذ لا توجد فرص عمل في مناطقهم لشبابهم وعوائلهم، فضلا عن غياب الخدمات وتهدم عدد كبير من المنازل.