تعرف على تفاصيل قضية السرقة والاعتداء على امرأتين من ابناء شعبنا في برطلة وكيفية القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة

زوعا اورغ/ ستيفن حبيب – بخديدا

اجرى موقع زوعا اورغ لقاءا مع العميد رشيد فتاح عزيز مدير شرطة الحمدانية حول عملية السرقة والتعدي التي حصلت بحث امرأتين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في برطلة.

وقال السيد العميد في حدود الساعة التاسعة والنصف مساء يوم الاحد المواق 12 /5 / 2019 وصلتنا اخبارية بوجود مصابتين في احدى الدور السكنية بناحية برطلة – الحي العسكري، وعلى الفور تم التوجه الى محل الحادث ولدى وصولنا لم نشاهد المصابتين وتبين بانهما نقلا الى مستشفى الحمدانية لغرض العلاج، وهن كلا من السيدة صبيحة حنا بهنام التي تبلغ من العمر 91 سنة وابنتها شمي اسحق هدو التي تبلغ من العمر 65 سنة وهما كانتا في حالة غيبوبة.

واضاف العميد رشيد وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل بناءا على امر السيد قائد شرطة نينوى برئاستي وعضوية عدد من الضباط وكان في الاتصال معنا السيد داود بابا عضو مجلس محافظة نينوى عن المكون الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) الذي كانت لديه بعض الخيوط للوصول الى الجريمة البشعة وكان متعاونا معنا بشكل جيد .

وتابع انه تم تشكيل فريق عمل على اثر الحادث وتم الانتقال الى مكان الحادث وبعد اخذ موافقة السيد قاضي تحقيق الحمدانية وقيادة شرطة نينوى بأشراف السيد اللواء الركن حامد ياسين النامس قائد شرطة نينوى ولدى وصولنا محل الحادث تم اجراء الكشف والمخطط وتم ضبط ثلاثة بنادق كلاشنكوف اربع رمانات يدوية وغدارة يدوية مع سبعة سكاكين (حربات) في محل الحادث.

واضاف، حامت الشبهات حول عدد من شباب المنطقة وتم جلب اكثر من 22 شاب حيث تم اطلاق سراح قسم منهم وذلك لعدم وجود ادلة ضدهم، وتم الابقاء على ثلاثة من المتهمين، وتم الاتصال بمديرية الادلة الجنائية بالاخ علي الاكبر حيث حضر محل الحادث وتم اخذ البصمات واستبين وجود بصمات واثار المتهمين في دارهم الملاصق لدار الضحيتين ولدى التعمق في التحقيق تم القاء القبض على المتهمين كلا من محمد فخري غائب تولد 1991 والساكن في الحي العسكري بالدار الملاصق للضحيتين بناحية برطلة ، واحمد عادل زينل تولد 1993 وهو المخطط لهذه الجريمة.

حيث تم تشكيل فريق اخر للتحقيق مع المتهمين بعد جلبهم من مركز شرطة برطلة الى مقر مديرية شرطة الحمدانية واثناء التحقيق اعترف المتهم محمد فخري غائب بانه هو الذي دخل بيت الضحيتين من خلال سطح البيت، حيث تبين بانه كان قد سبق ودخل الى دار الضحيتين وقام بسرقة مفتاح باب السطح الملاصق لداره، حيث ان الضحيتان كانوا يوميا يجلسون امام باب دارهم كما هو جاري في قرانا بسهل نينوى، لحين غروب الشمس وهو كان داخل بيتهم دون علمهن واثناء الظلام ذهب الى السيدة صبيحة حنا وكان في عنقها قلادة وصليب حاول سرقته فافاقت من النوم بدورها قامت ابنتها بالدفاع على امها فقام بضربها بالة حادة (دونكي)، حيث ضربهن على رؤوسهن، وفقدتا الوعي في محل الحادث، وفورا في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحا قامت دورية من الشرطة بالتوجه الى دار المجرم وضبطت الصليب المسروق، واعترف اعترافا كاملا بالسرقة وتم اجراء الكشف والمخطط مرة ثانية وكشف الدلالة مع السيد القاضي.

واكد السيد العميد بان الجريمة ليست بدافع طائفي ولا سياسي وليس لها علاقة بالتغيير الديمغرافي هي مسألة جريمة جنائية مجرمين قاموا بسرقة ضحيتين وسينالون جزائهم العادل

وبخصوص السوابق قال العميد ان المجرم محمد فخري غائب لديه سوابق كان قد قبض عليه من قبل مركز شرطة الحمدانية وباشرافي، وتم توقيفه لفترة واطلق سراحه بكفالة، ودعوته موجودة في المركز كما تبين بان هناك اوامر قبض صادرة بحقه في مدينة الموصل وفق المادة 4 ارهاب اما بالنسبة للمجرم احمد عادل زينل كان المخطط للجريمة اما المنفذ فهو محمد فخري غائب.

وشكر العميد رشيد فتاح عزيز مدير شرطة الحمدانية السيد داود بابا لتعاونه معنا بالدرجة الاولى حيث كان ساهرا ليل نهار لحين من خلال الاتصال معي الى ان تم القبض على المجرمين