بيان من منظمات وأحزاب عراقية عاملة في فنلندا: إختيار ممثل الجالية في فنلندا يكون بالإرادة الديمقراطية بعيداً عن الوصاية وأوامر التعيين

زوعا اورغ/ فنلندا

السيد رئيس الجمهورية العراقية المحترم

السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي المحترم

السيد رئيس مجلس النواب العراقي المحترم

السيد وزير وزارة الهجرة والمهجرين العراقية المحترم

السيد وزير الخارجية العراقية المحترم

السيد سفير جمهورية العراق في فنلندا المحترم

ما زال أبناء العراق، المقيمون خارج الوطن، يتطلعون كل يوم، الى ان طريق الإصلاح والتغيير في وطنهم الأم يجب ان يكون سالكا ليتم التخلص من آفات المحاصصة الطائفية والفساد المالي والإداري وغياب الخدمات وغيرها، وترافقه إزالة كل المعوقات امام أبناء الجاليات العراقية للمساهمة في بناء وطنهم، وقطع الطريق على من يستهين بالكفاءات والطاقات التي تضمها هذه الجاليات.

نحن الموقعين ادناه، اطلعنا مؤخرا على وثيقة، هي عبارة عن “أمر” وزاري أصدرته وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، تنفيذا لبرنامج حكومي يتضمن فقرة تشير الى انشاء مجالس الجاليات العراقية في الخارج خلال 6 أشهر. ومن حيثيات (الأمر الوزاري) تنصيب سفراء (سلام ومحبة) تعينهم الوزارة باعتبارهم رؤساء الجاليات العراقية في بلدان الشتات، يرتبطون مباشرة بالوزارة وينسقون عملهم معها ويكونون بمثابة حلقة وصل بينها وبين السفارات العراقية والجهات الرسمية وغير الرسمية في البلدان الأجنبية. وقبل هذا وذاك يفترض القرار الوزاري ان هؤلاء (السفراء) يمثلون أصلا بنات وأبناء الجالية وينطقون بإسمهم.

ان الأجراء آنف الذكر لم يتم التداول بشأنه مع منظمات المجتمع المدني والأحزاب في فنلندا، وحسب متابعتنا وجدنا انه نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاحظنا ان الأمر الوزاري لم يشمل كل البلدان، بعضها ممن لديهم جاليات كبيرة، ومن البلدان التي تم ذكرها في الأمر الوزاري كانت فنلندا، ولفت انتباهنا ان بعض الأسماء، في فنلندا وخارج فنلندا، ممن شملهم الأمر الوزاري راحوا يتلقون التبريكات والتهنئة ويردون عليها.

نود ان نشير الى موقفنا من هذا الامر الوزاري بكل وضوح:

ــ   اننا الموقعون ادناه نعتبر هذا الأمر، تجاوزا على حقوق الأقليات وهو اجراء فوقي وتعسفي لا يمت بصلة للمستقبل الديمقراطي الذي ننشده ويتعارض كليا مع الحياة الديمقراطية التي يعيش ضمن اطارها أبناء الجالية العراقية في بلد مثل فنلندا قطع اشواطا طويلة في بناء حياة ديمقراطية يحميها القانون والمؤسسات.

ــ وفي بلد مثل فنلندا، لا يوجد أي شخص او جماعة حزبية او اجتماعية يمتلك الحق والتخويل بتمثيل أبناء الجالية، وان الامر يحتاج الى جهود كبيرة لأجل تأسيس مجلس الجالية بتظافر جميع أبناء الجالية ومنظماتهم التي تمثلهم.

ــ ان أي جماعة حزبية او اجتماعية، يمكنها الحديث بإسمها وبإسم المنتمين لها فقط، والتعبير عن وجهة نظرهم، وليس لها الحق لتمثيل الجالية والحديث باسمها في أي محفل او مكان.

وعليه نرى ضرورة ملحة وجادة بأن تعيد وزارة الهجرة والمهجرين النظر بقرارها، ويتم سحبه والاعتذار من أبناء الجالية عن مثل هذه القرارات غير المدروسة والتي تكرس الفرقة بين أبناء الجالية أكثر مما تنشر المحبة والسلام.

وان مسألة التمثيل الحقيقي لجاليتنا العراقية في فنلندا، تتم من خلال منظماتها المدنية والثقافية وذلك باختيار ممثليها بإرادتها الحرة وبصورة ديمقراطية، بعيداً عن الوصاية والفرض او أوامر التعيين والتنصيب من أي جهة كانت. فقد ولت أيام الديكتاتورية البعثية التي كانت تصادر فيه أصوات أبناء الشعب وتقمع حرياتهم بقرارات فوقية.

أن بنات وأبناء الجاليات العراقية في كل بلدان المهجر، يعبرون بأستمرار عن رغبتهم، في المساهمة في بناء وطنهم، على أسس ديمقراطية تحترم حقوقهم وتقدر كفاءاتهم وخبراتهم وتسهل سبل تقديم خدماتهم لوطنهم، وان يتم ذلك بعيدا عن تأثير المحاصصة والمحسوبية والمناطقية، ومن خلال ممارسات ديمقراطية حقيقية.

الموقعون:

الجمعية الاشورية – أولو

جمعية البيت العراقي ـ فنلندا

الاتحاد الوطنی الكردستاني / مكتب تنظیمات فنلندا

الحزب الدیمقراطی الكردستاني / منظمة‌ فنلندا

حركة التغيير ـ گوران ـ تنظيم فنلندا

الحركة الديمقراطية الاشورية/ منظمة فنلندا

الحزب الشيوعي الكردستاني ـ عراق ـ فنلندا

الحزب الشيوعي العراقي ـ منظمة فنلندا

شخصيات مستقلة

ملاحظة:

ــ البيان مفتوح للتوقيع لأي منظمة أو جمعية تتفق مع أفكار البيان

ــ لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال والاستفسار