بمشاركة 200 طفل، اختتام المخيم السنوي الثاني لجمعية أطفال الرب في سيدني

زوعا اورغ/ اعلام البطريركية

في يوم الجمعة المصادف 11/1/2019، اختتمت جمعية أطفال الرب، التابعة لكنيسة المشرق الآشورية في سيدني، مخيمها السنوي الثاني والذي ضم هذه السنة 200 طفل، والذي استمر لمدة خمسة أيام، للفترة الممتدة بين 7-11/1/2019 في قاعة قداسة البطريرك الراحل، مار دنخا الرابع، في مدرسة القديس ربان هرمزد والتي تم تزينها واعدادها لتبدوا كجزيرة ومركز للاكتشاف والمغامرة.

وتوزع المشاركون في سبع مجاميع تنافست فيما بينها في انشطة مختلفة وتم رفد الاطفال، ومن خلال كادر اداري متخصص، بالمهارات التي يحتاجونها في مواجهة التحديات وتخطيها، وكيفية تحمل المسؤوليات، وقيادة الذات، مع اعتبار يسوع المسيح، منقذنا من الغرق وسط أمواج الحياة العاتية، والذي يجب الاستماع الى ارشاداته وتعاليمه، منذ نعومة أظفارنا، مهما كانت صعوبة المغامرة في الحياة.

وافتتح الخورأسقف نرساي يوخانس المخيم الذي حمل هذه السنة اسم “السفينة الغارقة” بالصلاة الربية وبكلمة تعريفية للاهداف التربوية المسيحية لهذا المخيم السنوي.

وتضمن المخيم العديد من الفقرات الترفيهية للأطفال والتعلم التفاعلي، اكتشاف الكتاب المقدس، شخصيات من الكتاب المقدس، العاب سفينة الشحن، غناء والعاب محطة الخيال والتي كانت جميعها تصبو الى تعليم الأطفال المهارات الروحية الخاصة لتجنب فعل الخطأ في حياتهم ودور يسوع المسيح في انقاذهم من الغرق عندما يكونوا وحيدين وعاجزين عن فعل شيء لانفسهم.

يذكر كنيسة المشرق الآشورية في سيدني قد أسست جمعية ” أطفال للرب”، بمباركة غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية لابرشيات استراليا ونيوزلندا ولبنان، مطلع عام 2013، لاحتضان الاطفال للاعمار من 3 الى 12 عاماً.

حيث قامت الكنيسة بتمديد الفئات العمرية الشبابية التي تحتضنها سابقاً لتشمل هذه الفئة العمرية الاصغر، لغرض اعدادهم الروحي المبكر، لمراحل الشباب اللاحقة، ولإكسابهم عادات سليمة من خلال رعاية مبدأ الصداقات الكنسية في أطر روحية متكاملة.

وينتظم قرابة 240 طفلاً، كل يوم اربعاء، وعند الساعة السادسة مساءً، في هذه الجمعية، في مدرسة القديس ربان هرمزد، حيث تهدف الكنيسة من خلالها، الى استنارة دينية لشريحة الاطفال عبر تخصيص اوقات تفاعلية روحية لهم، ممزوجة بخبرات حياتية تنبع من الانجيل، تحصنهم بها من الاغتراب عن الله مستقبلاً وتزرع فيهم كلمته من خلال وسائل ايضاح مناسبة، لتشجعيهم على التنفس من خلال الصلاة وقراءة الكتاب المقدس، كعناصر اساسية لبنائهم الروحي والذي يضمن سلوكهم الايجابي الثابت في معترك الغربة.

ويتولى الاشراف الروحي على هذه الجمعية، الخور أسقف نرساي يوخانس، سكرتير مطرانية كنيسة المشرق الاشورية في سيدني والمشرف العام على شباب الكنيسة، ومجموعة من شمامسة وقادة التعليم الديني المسيحي لرابطة الشباب، اضافة الى وجود متطوعات، يقدمن خدماتهن للأطفال عن الانتهاء من هذه الدروس.

وخصصت الكنيسة لهذه الجمعية وكمقر لها، مدرسة القديس ربان هرمزد الابتدائية الاشورية في سيدني وبجميع امكانياتها لضمان نجاح سير العملية بأفضل وجه.

وبالتوازي مع هذه الجمعية وعملها، فان الكنيسة تقوم ايضاً بالاهتمام بأولياء امور الأطفال من الذين يرافقون ابنائهم الى هذا المركز، لتعضيد الوالدين ومدهم بالإرشاد والنصح المناسب لمواجهة التحديات الايمانية التي يلاقونها ويلاقيها ابنائهم مستقبلاً، لضمان جيل كنسي مؤمن، له انتماءاته التي يفاخر بها.