بحضور وفد الحركة، اتحاد الأدباء والكتاب السريان يقيم محاضرة “دور الرهبنة الهرمزدية في حفظ التراث واللغة السريانية ” للراهب د.سامر صوريشو يوحنا في القوش

زوعا اورغ/ القوش

اقام اتحاد الأدباء والكتاب السريان محاضرة بعنوان “دور الرهبنة الهرمزدية في حفظ التراث واللغة السريانية ” للراهب د.سامر صوريشو يوحنا مساء يوم الإثنين 11 آذار 2019 في كنيسة دير السيدة حافظة الزروع في ألقوش.
بدأت المحاضرة بالترحيب بالحضور من قبل الأديب فائق بلو، وقدَّم نبذة عن حياة الضيف، ليبدأ الضيف محاضرته بالحديث عن أعمال الرهبنة في الحفاظ على المخطوطات، مشيرًا أن (هذه المخطوطات تمَّ نقلها من مكتبة ألقوش خمسة مرَّات للحفاظ عليها مبيِّنًا ذلك بالتواريخ ومن نقل هذه المكتبة وآخرها كان قبل إستيلاء تنظيم “داعش” على منطقة سهل نينوى).
وأوضح (بأن المخطوطات تمَّ فهرستها للسهولة رغم وجود كمية منها تحتاج إلى الفهرسة والفهرسة تمت بجزأين (977 مخطوطة باللغة السريانية، 196 مخطوطة باللغة العربية).
وأكَّد الراهب سامر صوريشو يوحنا  (أن الرهبنة أعدَّت تصاميمها لإنشاء مركز ثقافي يحتوي على مكتبة ودير للرهبنة مع كنيسة في عنكاوا، ولكن العمل متوقِّف حاليًا في المشروع، ويتمُّ البحث عن منظمات داعمة لتكملته).
وعن طريقة الحصول على هذه المخطوطات والكتب بيّن الضيف أن (المخطوطات جمعت من الأديرة الأخرى التابعة للرهبنة ومن المكتبات الشخصية من خلال نسخها من الرهبان والهدايا، فضلًا عن نتاجات الرهبان في التأليف والنشر)، وقبل الختام أجاب المحاضر على أسئلة الحضور التي أغنت المحاضرة
واختتمت المحاضرة بكلمة رئيس اتحاد ا\لأدباء والكتاب السريان الأديب روند بولص أشار فيها إلى (ضرورة المحافظة على المخطوطات بطريقة عصرية وإنشاء مختبر ومكتبة خاصة لحفظها تثبَّت فيها فهارسها في مكتبة يونسكو لكسب حماية دولية).
كما بيَّن (أهمية تأسيس الرهبنات، حيث أصبحت الأديرة والكنائس والصومعات والكهوف منارًا للعلم والمعرفة، وتحوَّلت إلى مدارس وجامعات تدرِّس العلوم المسيحية والطبيعية ومنها مدارس “أنطاكيا والرها ونصيبين ودير زوقنين وقرتمين ودير قنسرين.. وغيرها”).
وتطرٌّق إلى مشاركة الاتحاد في المؤتمر  الدولي الثاني للدراسات السريانية  الثاني سينعقد في جامعة القاهرة في 18 آذار الجاري.
حضر الندوة وفد من فرع سنحاريب للحركة الديمقراطية الاشورية ضم السادة مرقس ايرميا مسؤول الفرع والن مطلوب وكيل مسؤول الفرع واثرا كادو مسؤول محلية القوش للحركة وعدد من الكوادر الى جانب مجموعة من الكهنة والرهبان وعدد من ممثلي الكيانات السياسية والاجتماعية وعدد من الأدباء والكتاب وجمع من أهالي ألقوش.

الجدير بالذكر أن الأنبا د. سامر صوريشو يوحنا الراهب هو من مواليد نينوى 1980، حاصل على بكالوريوس ترجمة من الجامعة المستنصرية في بغداد “2001-2005″، وبكالوريوس لاهوت “1999- 2006” ودبلوم في دراسات ما بعد التخصص في علم المكتبات من الفاتيكان “2012-2013” وحاز على شهادة الدكتوراه بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف سنة 2014 في فلسفة الشرق الأدنى القديم.
يجيد العديد من اللغات ويحمل شهادات فيها
عضو اتحاد الأدباء والكتاب السريان منذ عام 2004
عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق منذ 2005
عضو في جمعية المترجمين العراقيين منذ 2005
عينه السينودس الكلداني المنعقد في بغداد في 7 شباط 2015 عميدًا بالوكالة لكلية بابل للفلسفة واللاهوت في عنكاوا وتنحَّى عن منصبه بتاريخ 1 كانون الأول 2016، عقب إنتخابه رئيسًا عامًا للرهبانية.
أحد الأعضاء اللجنة الخماسية التي إنبثق عنها إفتتاح قسم اللغة السريانية في كلية التربية- جامعة صلاح الدين وكان أستاذًا زائرًا منذ إفتتاح القسم 2016-2017، حتى تنسيه على ملاك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتدريس في الجامعة ذاتها.