بالصور.. حضور سومري بابلي آشوري في متحف البصرة الحضاري

زوعا اورغ/ وكالات
أعلنت وزارة الثقافة، الثلاثاء، افتتاح متحف البصرة الحضاري بعد ثلاثة أعوام افتتاحه بشكل جزئي، وأصبح يضم المتحف أربع صالات جديدة تضم مئات القطع الأثرية التي تعود إلى الحضارات السومرية والبابلية والآشورية.

وقال مدير هيئة الآثار والتراث في البصرة قحطان العبيد ، إن “وزارة الثقافة احتفلت بانجاز متحف البصرة الحضاري في ضوء إضافة ثلاث قاعات جديدة للحضارات السومرية والبابلية والآشورية تضم مئات القطع الأثرية التي تم تزويدنا بها من مخازن المتحف الوطني في بغداد”.

وأضاف العبيد، أن “البصرة أصبحت تمتلك متحفاً بعد مرور 28 عاماً على إغلاق متحفها الذي تعرض إلى النهب والتخريب في العام 1991″، مشيراً إلى أن “جهودنا لن تتوقف عند هذا الحد، وانما نعتزم انشاء مكتبة وقاعة للمؤتمرات وورشة لصيانة المخطوطات في المتحف”.

من جانبه، قال وكيل وزارة الثقافة لشؤون الآثار قيس حسين في حديث لـ السومرية نيوز، إن “المتحف الذي يشغل أحد القصور التي خلفها صدام حسين هو بمثابة ايقونة حضارية وثقافية في جنوب العراق”، موضحاً أن “المتحف هو ثمرة تضافر جهود عراقية ودولية، حيث ساهمت جهات عديدة في انجازه”.

ولفت حسين، الى أن “الوزارة مستمرة في جهودها من أجل افتتاح متحف آخر في مدينة العمارة، إضافة إلى إعادة افتتاح متحف الموصل”.

يذكر أن السلطات المحلية في البصرة قررت أواخر السبعينات تحويل أحد بيوت الشناشيل التراثية المطلة على نهر العشار إلى متحف حضاري صغير بإمكانيات متواضعة، لكن في عام 1991 تعرضت جميع موجودات المتحف إلى النهب والتخريب، حيث فقدت العشرات من الجرار الفخارية والأواني النحاسية والتماثيل الصغيرة التي تعود الى حضارات غابرة كانت في وادي الرافدين، وبسبب فقدت البصرة متحفها التاريخي الوحيد.

مع بداية عام 2007 تحدث مسؤولون محليون عن نية لإنشاء متحف حضاري بدل المتحف السابق، ثم قررت الحكومة المحلية في عام 2010 تخصيص (قصر البحيرة) الذي خلفه رئيس النظام السابق صدام حسين كموقع لإنشاء متحف تأريخي، وفي (27 أيلول 2016) تم افتتاح المتحف جزئياً بواقع قاعة واحدة (القاعة البصرية) تضم أكثر من 500 قطعة أثرية تعود الى الفترتين الساسانية والإسلامية، وهي عبارة عن مسكوكات نقدية ومواد فخارية.