الهيئة الدينية الايزيدية في شنكر تناشد مديرية  الاوقاف والشؤون الايزيدية بالاهتمام وترميم المزارات

زوعا اورغ/ وكالات

بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على شنگال وإبادة الايزيديين جماعياً، لم تتوقف اعمال عناصر التنظيم الوحشية على تفجير المئات من البيوت الايزيدية في شنگال والقرى والمجمعات التابعة لها، وقتل الرجال وسبي النساء، بل قاموا ايضاً بتفجير  68 مرقد ومزار مقدس لدى الديانة الايزيدية.
ناشد مسؤول الهيئة الدينية الايزيدية في شنكال “فاخر خلف”، عن طريق “ايزيدي 24″، مديرية الأوقاف والشؤون الايزيدية في بغداد، بالاهتمام أكثر بترميم المراقد والمزارات الدينية التي تم تفجيرها في شنگال، وقال “خلف”، “ان في كثير من الأحيان نقول ونرى أن إعادة إعمار المدارس، والمستشفيات، وتوفير المشاريع الخدمية، مهمة لشنكال قبل شي لعودة النازحين الايزيديين الى شنكال واستقرارهم فيها، وعودة الحياة اليها من جديد”.

أشار “خلف” الى أن “الايزيديين تأريخهم يعود إلى آلاف السنيين وتعرضوا الى 74 إبادة جماعية موثقة، عدا الإبادات التي لم توثقها الصحافة والاعلام والمنظمات قبل آلاف السنين، وجميع الابادات كانت بسبب الدين وليس لشيء آخر، ورغم كل ذلك الايزيديين لم يتركوا عاداتهم وتقاليدهم واعيادهم ولا مقدساتهم”.

ذكر “خلف”، “عند هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على شنكال، فجر عناصره، المراقد والمزارات الدينية الايزيدية، ومزار “شيخالي شمسا” من المزارات التي قام داعش بمحاولة تفجيره ثلاث مرات، بصواريخ هاون، إلا أنهم فشلوا رغم محاولاتهم المتكررة ووقعت الصواريخ بجدار المزار دون أضرار كبيرة ورغم ذلك فأن المزار بحاجة الى إعادة تعميره”.

اوضح “خلف”، أن “مزار “شيخالي شمسا” يقع في ناحية الشمال في منطقة بارا ويعود تأريخ بناءه الى أكثر من ٣٠ سنة وهناك مقبرة للاطفال الصغار فيه والمزار بحاجة الى الترميم والاهتمام ومدّه بالمياه والكهرباء”.