المرشح إلهان دي باسو : ستقع على عاتقي في حال فوزي بمقعد في البرلمان الأوروبي، مهمة تكوين رأي عام يتفهم اوضاع وقضايا الكلدان السريان الاشوريين واحتياجاتهم”.

زوعا اورغ / آدو نيوز

في مقابلة أجرتها معه صفحة آدو نيوز في السويد، قال السيد إلهان دي باسو رئيس بلدية يونشوبينغ والمرشح على لائحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالترتيب السادس لانتخابات البرلمان الاوروبي التي انطلقت منذ عدة ايام وتستمر لغاية 26 من أيار الجاري.
“إن ترشحي لانتخابات البرلمان الأوروبي على لائحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي نابع من قناعتي بان الديمقراطية يجب ان تصان وتُطوّر، لان احزاب وحركات اليمين المتطرف تنمو بشكل متصاعد في اوروپا، وبات لديها الكثير من التأثير في بعض البلدان التي يتلقون فيها دعما قانونيا في الترشح حيث يحصدون مقاعد عدة في الپرلمان الاوروپي، وهذا يهدد الديمقراطية وحقوق الانسان. ولا استبعد ان تنتهج هذه الحركات والأحزاب سياسات معادية للأقليات في اوروپا، وهذا يستدعي من جميع القوى والأحزاب الديمقراطية في اوروپا ان توّحد جهودها وتتحمّل مسؤولياتها لتتمكن من الدفاع على القيم والمبادئ الديمقراطية لمكافحة التطرف والإرهاب”.
وحول القضايا التي سيعمل عليها في حال الفوز بمقعد في الپرلمان الاوروپي، قال دي باصو: ” ان القضايا الملحة التي أحملها هي تلك المتعلقة بالشؤون الخارجية، الديمقراطية، حقوق الانسان وشؤون الأقليات. كما اهتم ايضا بجانب السياسات الاقتصا.دية”.
وبخصوص تسليط الضوء على واقع وحقوق السريان الآشوريين في بلدانهم الأصلية في بيث نهرين من خلال البرلمان الأوروبي ذكر السيد إلهان دي باصو:” ان ما تتعرض له الأقليات هي قضية تقع في صلب الاهتمام الدولي، كما واعتقد بان الپرلمان الاوروپي هو احد المنابر الدولية الهامة جدا لمناقشة هكذا قضايا. بالتالي ستقع على عاتقي مهمة تكوين رأي عام يتفهم اوضاع وقضايا السريان الاشوريين واحتياجاتهم، وسأتمكن من اتخاذ بعض المبادرات هناك لالقاء الضوء على تلك المعاناة خصوصا ان الأوضاع الراهنة في بلدانهم الأصلية هي حرجة وغير مستقرة”.
وأضاف:” أنا كغيري من السريان الاشوريين، عشتُ تجربة الهجرة، وجدي هو احد الناجين من مذابح سيفو، وانا مازلت مرتبط بعدد من الجمعيات والمنظمات الاثورية.

ان انخراطي في الشأن الاشوري لم يتأثر بعملي السياسي لانه جزء منه، فلقد كان على الدوام مصدرا لخبراتي السياسية، وخصوصا تلك المتعلقة في نضالي من اجل الديمقراطية والعدالة والحريّة. قد لا يستطيع المرء ممارسة العمل السياسي والدور القيادي بمفرده، باعتبار ذلك ياتي كمحصلة لعمل جماعي لذلك فان الأمر يتطلب الصبر ومعرفة وتحديد الأهداف لأجل تحقيقها في وقتها المناسب.”.
.وفي نهاية الحوار وجه السيد إلهان دي باسو رسالة الى الناخبين جاء فيها : “ان من ابسط مبادئ العمل السياسي لدي هو ان أكون قريبا من الناس أيا كانت خلفياتهم. انا سياسي يحمل مجموعة من القيم حيث اتمنى ان احصل على دعم لخبراتي وإمكانياتي من الناس اللذين احمل قضاياهم المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الأقليات.