العراق يحكم بإعدام “إرهابي” قتل أشهر أساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل المطران الشيهد مار فرج رحو

زوعا اورغ/ وكالات

قضت محكمة عراقية الاحد بإعدام “إرهابي” أقدم على قتل المطران بولص فرج رحو الذي كان يعد أحد أشهر أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في الموصل.

واُختطف فرج رحو في أواخر شباط فبراير عام 2008 من قبل مسلحين اعترضوا سيارته وقتلوا أفراد حمايته في حي النور شرقي مدينة الموصل.

ووقعت الحادثة وقتذاك بعدما انهى المطران، الذي كان يبلغ من العمر 65 عاماً، صلاته في الكنيسة، وهي الفترة التي كان المسيحيون فيها هدفاً للمسلحين في عموم العراق.

وفي يوم 13 آذار مارس من العام ذاته، عُثر على جثة المطران قرب مدينة الموصل، وبعدها اعتقلت قوات الأمن عدداً من المشتبهين.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان إن المحكمة الجنائية المركزية نظرت في القضية وأصدرت حكماً يقضي بالإعدام شنقاً حتى الموت “بحق الارهابي”.

ولم يذكر البيان هوية المدان.

وأضاف بيرقدار أن المدان كان قد طلب من الكنيسة في الموصل “دفع 50 الف دولار مقابل إطلاق سراحه” لكنها لم تمتثل لطلبه في ذلك الوقت.

وقال “حكم الإعدام بحق الإرهابي يأتي استنادا إلى أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب”.

وتعرض المسيحيون في العراق الى اعمال عنف منذ عام 2003 مما دفع الكثير منهم الى التوجه لإقليم كوردستان بينما غادر آخرون الى أوروبا وأمريكا طلبا للامان.

وكان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يصل الى 1.5 مليون نسمة ويعتقد أنه وصل الان الى أقل من النصف رغم دعوات متكررة للتشبث بأرضهم.