الشحماني  “طرزان زماني”!!

يعقوب ميخائيل
لا اعرف كيف ابدأ الحديث عن ظاهرة قد لا تكون الاولى من نوعها لكن لربما ستتجدد لعشرات المرات اذا ظل منفذوها بعيدون عن المحاسبة القانونية وبعيدين عن الاحالة الى القضاء كي ينالوا الجزاء الذي يستحقونه جراء ممارساتهم الوحشية !!..
نعم عندما يلجأ أي فرد كان الى اشهار السلاح بوجه اللاعبين ويقدم على فعل شنيع بأطلاق النار عليهم فلا وصف يتناسب مع مثل هذا التصرف غير الوحشية ! !
لقد سئمنا من قبل من بعض التصرفات التي لم يعتد عليها جمهورنا وحتى ملاعبنا من قبل .. حيث شاهدنا وفي اكثر من مرة بعض المحسوبين على جمهور هذا الفريق او ذاك يقدموا على تصرفات خارجة عن السلوك الرياضي وطالبنا بمحاسبتهم ووضع حد لمثل تلك التصرفات من خلال السعي لفرض القانون في الملاعب من قبل رجال امنها   وحماياتها لاسيما واننا جميعا نسعى وفي هذه الفترة بالذات الى اخراج مبارياتنا المحلية بصورة حضارية تعكس الواقع الايجابي الذي اعتادت عليه ملاعبنا على مر الازمنة وتسهم في نفس الوقت بتوجيه المزيد من الرسائل الى الاتحاد الدولي لكرة القدم من اجل رفع الحظر عن ملاعبنا التي مازالت تعاني منه منذ فترة ليست بالقصيرة .. نقول بدلا من تلك المحاولات وبدلا من تلك المساعي جميعها اصبحنا نشاهدحالات اغرب من تلك التي تحصل احيانا من قبل نفر ظال محسوب على جمهور هذا الفريق وذاك .. وهذه الحالة تمثلت اخيرا .. بقيام شخص يدعو علي الشحماني .. وهو عضو هيئة ادارية في نادي الشرطة .. بأطلاق النار على حافلة نادي الزوراء كادت تؤدي الى مالايحمد عقباه بسبب شجار حصل بينه او بين رئيس رابطة مشجعي نادي الشرطة ورئيس رابطة مشجعي نادي الزوراء !!
تصوروا ايها الاخوة .. ان حادث اطلاق النار قد جرى من قبل عضو في الهيئة الادارية لنادي الشرطة .. وهو المشرف على فريق النادي بكرة القدم !! .. ويبدو ان هذا (الطرزان الشحماني) لم يعجبه العجب .. اي حتى لم يكن راضيا على نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل .. حيث اراد الفوز لفريقه بأي طريقة او وسيلة كي يلحق فريقه بالمتصدر الزوراء !!! ،  ولم يجد (أفضل) وسيلة للتعويض سواء عن التعادل التي الت اليها نتيجة المباراة او عن المشاجرة التي حصلت بين رئيسي رابطة مشجعي ناديي الشرطة والزوراء .. سوى (بالانتقام) واطلاق النار على حافلة فريق( العدو)  نادي الزوراء ..  فتصوروا ؟!!
ويا اسفاه .. أي زمان هذا الذي اوصل هؤلاء النكرات امثال الشحماني وغيره من الدخلاء بل المستهترين في وسطنا الرياضي كي يلجأوا لمثل هذه التصرفات الوحشية التي تنال من الرياضة التي اصبحت اليوم تعج بالعشرات ان لم نقل المئات من الدخلاء اللذين دخلوها من الشباك عنوة وليس من بابها الرئيسية !! .. والادهى من كل ذلك .. ان هذا (الشقاوة) اقدم على هذا التصرف الوحشي في الملعب في وقت حضر المباراة وزير الداخلية السيد قاسم الاعرجي الذي نتمنى ان يتدخل شخصيا في احالة الشحماني الى القضاء لمحاسبته بأقصى العقوبات القانونية التي يستحقها كي يكون عبره لامثاله من المستهترين اللذين ابتلت بهم الرياضة العراقية حتى هذه اللحظة ومازالت ؟!!