الخارجية الأمريكية تؤكد على أهمية الالتزام الدولي بحماية ضحايا أعمال العنف القائمة على الدين أو المعتقد

زوعا اورغ/ وكالات

احتفلت وزارة الخارجية الأمريكية باليوم الدولي الأول لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على الدين أو المعتقد حيث سيكون هذا اليوم بمثابة تذكير بضرورة تعزيز الحق في الحرية الدينية وحماية هذا الحقّ الذي لا يقبل المساومة.

وقالت الخارجية في بيان لها : ان اليوم الدولي لإحياء ذكري ضحايا أعمال العنف يذكّرنا أيضا بالعواقب عندما تفشل الدول في القيام بذلك.

وأضافت الخارجية في بيانها : إن تعزيز حرية الدين أو المعتقد هي مسؤولية المجتمع العالمي وهو أولوية رئيسية في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس ترامب فالاضطهاد بسبب الدين لا يزال في ارتفاع، وبخاصة في دول مثل الصين وإيران وبورما.

وتابعت : ولمواجهة هذا التحدّي، قام وزير الخارجية مايك بومبيو بعقد اللقاء الوزاري الثاني للنهوض بالحريات الدينية في واشنطن الشهر الماضي وقد كان ذلك اللقاء الحدث الأكبر من نوعه في تاريخ وزارة الخارجية، حيث جمع أكثر من ألف عضو من أعضاء المجتمع المدني والمجتمعات الدينية إضافة إلى أكثر من مائة حكومة، جنبا إلى جنب مع الناجين من الاضطهاد الديني جاؤوا من كل مجموعة دينية أو غير دينية تقريبًا وقد أرسلوا جميعا رسالة واضحة إلى جميع القنوات الدينية والسياسية والعرقية حول ضرورة الالتزام العالمي بمحاربة الاضطهاد وتعزيز الحرية الدينية للجميع.

وأتم الوزارة بيانها قائلة :لا ينبغي لأحد أن يواجه بالاضطهاد بسبب إيمانه أو تغيير معتقداته أو تبديل انتمائه لأي جماعة دينية حيث يقع على عاتق الحكومات واجب حماية الناس من التعرّض للأذى بغضّ الطرف عن معتقداتهم ومحاسبة مرتكبي الاضطهاد.