الحركة تشارك في وقفة صلاة للكنيسة الكلدانية عن راحة انفس ضحايا العبارة في كنيسة مار بولس بمدينة الموصل

زوعا اورغ/ الموصل

اقامت الكنيسة الكلدانية رتبة صلاة ووقفة حداد عن راحة انفس ضحايا العبارة وذلك صباح يوم الاربعاء الموافق 27 اذار 2019، في كنيسة مار بولس في منطقة المجموعة الثقافية بمدينة الموصل، بحضور الكاردينال مار لويس ساكو والسفير البابوي في العراق الذي قرأ رسالة قداسة البابا فرنسيس الى الشعب العراقي، وعدد من الاساقفة، والسيد ساهر كله مسؤول فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية وقائد عمليات نينوى نجم الجبوري وقائد شرطة نينوى حمد النامس والدكتور مزاحم الخياط رئيس جامعة الموصل وعدد من اهالي نينوى من جميع المكونات.

وابتدأت الوقفة بترتيلة ثم بدأ الحضور باشعال الشموع ووضع الورود اكراما على روح الضحايا، بعدها القى الكردينال مار لويس ساكو كلمة اعرب فيها لاهالي الموصل المنكوبة، عن حزنه العميق على غرقى العبارة الأبرياء، داعيا كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية في المحافظة، الى توحيد الصف من أجل الموصل وأبنائها الذين قاسوا الكثير، فما حصل كان بمثابة زلزال مدمِّر. هذه العبَّارة (عبَّارة السلام) التي أغرقتْ العديد من الأشخاص، فغدَت عبَّارة الموت.

املا أن تكون هذه “المأساة” فرصة لجميع أبناء الموصل للسعي من أجل تكثيف الجهود فيحولوا العبَّارة، الى عبَّارة الحياة والسلام، وقوة لمواجهة التحديات، ودافعاً لتوفير متطلبات الأمن والاستقرار، والبدء بعملية الإعمار، بعيداً عن التجاذبات السياسية والمزايدات، وتصفية الحسابات وتسييس الحادثة لأجندات لا تخدم المدينة وابناءها، بل تبث فيهم روح اليأس والتشاؤم.

وتابع ونحن ككنيسة نضع يدنا بيد إخوتنا وندعم كل ما هو لخير المدينة ووحدتها وأمنها واستقرارها وعودة أبنائها، وإعمار ما تهدم. ان شاء الله تعود مدينة الموصل الى وضع أفضل مما كانت عليه بهمَّة أبنائها الغيارى ويكبر الأمل في القلوب، هذا حلمنا وهذا دعاؤنا.

وجودنا معاً وبحضور سعادة السفير الفاتيكاني، لهو دعم لهذا الرجاء أيضاً. نسأل الله ان يتغمد ضحايا فاجعة العبَّارة بحنانه ورحمته ويشفي الجرحى ويُلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وفي ختام الوقفة صلى الحضور صلاة ابانا الذي في السماوات والاخوة المسلمين صلاة الفاتحة على ارواح الشهداء .

بعدها سلَّم الكردينال ساكو مبلغاً قدره ($20,000) عشرون ألف دولار أمريكي الى “خلية الازمة” لمساعدة عائلات الضحايا.