احياء الذكرى 104 لمذابح سيفو في البرلمان السويدي

زوعا اورغ/ آدو نيوز – استوكهولم
بمبادرة من مجموعة من البرلمانيين السويدين من مختلف الأحزاب وعلى رأسهم نائبة رئيس البرلمان السويدي السيدة Lotta Johnsson Fornarve، تم احياء الذكرى 104 لمذابح الإبادة الجماعية التي تعرض لها الأرمن والسريان الآشوريين واليونان البنطيين وعموم مسيحيي السلطنة العثمانية ابان الحرب العالمية الأولى والتي تعرف لدى أبناء شعبنا السراني الآشوري بمذابح (سيفوܣܝܦܐ) .
وشهد الاحتفال القاء العديد من الكلمات التي عرفت بتلك الجريمة وطالبت بالاعتراف بها وانصاف ضحاياها كاسلوب لا بد منه لتكريس ثقافة المسامحة والغفران وتثبيت قيم العدالة والسلام.
المنظمة الآثورية الديمقراطية كانت حاضرة في الاحتفال ضمن لجنة طور عبدين التي تضم في صفوفها عدة أحزاب ومؤسسات كلدانية سريانية آشورية، وكان لها كلمة قدمتها الرفيقة ريبيكا بار يوسف تحدثت خلالها عن تلك المذابح الفظيعة والتي صنفت وفق قرارات العديد من الحكومات والبرلمانات كجريمة إبادة جماعية Genocide، وقد وجهت الكلمة رسالة مزدوجة، أولا الى الحكومة التركية حيث قالت : ” الحكومات التركية المتعاقبة والحالية لا تتنكر للإبادة فحسب، بل تريدنا ان ننساها ايضا، وهذا ما لم ولن يحصل ابدا، ومن الأفضل لها ان تعمل على مراجعة تاريخها والتصالح معه عبر الاعتراف بتلك المجازر الفظيعة وما يترتب على ذلك من حقوق للشعوب التي قضي على وجودها في مواطنها الاصلية.”.
الرسالة الثانية وجهت الى البرلمان والحكومة السويدية، ووفق ربيكا:” في الوقت الذي نقدم فيه الشكر للبرلمان السويدي على اعترافه بوقوع جريمة الإبادة بعام 2010، إلا أننا نطالب الحكومة السويدية للإيفاء بوعودها التي قطعتها لنا العام الماضي بإقامة العديد من الفعاليات والنشاطات والمعارض التي تسلط الضوء على تلك الجريمة، وعقد مؤتمر دولي برعاية وإشراف من وزارة الخارجية السويدية وبحضور مسؤول ملف الأبادة الجماعية في الامم المتحدة، وإقامة النصب التذكاري لشهداء الإبادة وتدريسها ضمن المناهج التعليمية السويدية.
هذا وشهد الاحتفال حضور رسمي سويدي وكذلك حضور السفير الأرميني والكاتب التركي المهتم بقضية سيفو Ragıp Zarakolu بالإضافة الى اتحادات الاندية الآثورية والارمنية في السويد والعديد من الكتاب والمثقفين والناشطين.