آلاف المسيحيين من الكلدان السريان الاشوريين يعيدون بهاء نينوى في أحّد الشعانين.

زوعا اورغ/ متابعات

إمتلأت شوارع سهل نينوى بآلاف المسيحيين من الكلدان السريان الاشوريين في مسيرة الشعانين ، تللسقف ، تلكيف ، ألقوش ، باطنايا ، باقوفه ، كرمليس ، بعشيقة وبحزاني ، برطلة ، شيخان ، بغديدا ومحافظات أخرى منها البصرة وبغداد وأربيل ودهوك لإثبات هويتهم الدينية بعد أن تعرّضوا إلى الإبادات والتهجير والتهميش والإقصاء.

إكتمل ربيع نينوى هذا العام بعد تحريرها بخروج مايقارب 90000 مسيحي ومسيحية حاملين أغصان الزيتون وهم يهتفون ” مبارك الآتي بإسم الرب” وينشدون للسلام والمحبّة ببسمة أكبر من هذه الحرب التي اكلت أمنياتهم.

قال المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وكردستان العراق وكركوك للسريان الكاثوليك هذه المسيرة هي مواجهة الحروب كلها وداعش وهي إثبات لأصالة المسيحيين وتواجدهم هنا في هذه الأرض ، كما أنّهم أبناء المحبة والتسامح والإيمان”.

وجدير ذكره أحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به باسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي القدس استقبلته بالسعف والزيتون المزين وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أي أنهم استقبلوا يسوع كمنتصر.